منتدى عالم الابداع

منتدى عالم الابداع

معكم ( نلتقي لنرتقي )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
حصريا ولأول مرة على منتدى عالم الابداع _ كل ماتريد معرفته عن حياتك ( العلمية ، الأدبية ، التاريخية، الاجتماعية ، الرياضية ، وغيرها ) موجود هنا على منتدى عالم الابداع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كل مايخص لعبة gta san andreas
الإثنين مايو 17, 2010 4:16 am من طرف Moaad

» منظر جميل مرسوم باليد
السبت مارس 13, 2010 9:51 pm من طرف taylor swift

» أوليفر تويست
السبت مارس 13, 2010 1:28 am من طرف Moaad

» الكنافة بالجبن
الجمعة مارس 12, 2010 11:48 pm من طرف Moaad

» مهارات تعديل سلوك الاطفال.
الجمعة مارس 12, 2010 11:19 pm من طرف taylor swift

» شريط أخبار الجزيرة على سطح المكتب
الجمعة مارس 12, 2010 9:13 pm من طرف Moaad

» اخر التكنلوجيا
الثلاثاء مارس 09, 2010 6:41 am من طرف ahmed

» فرنسا...........!
الثلاثاء مارس 09, 2010 1:59 am من طرف taylor swift

» فيكتور هوجو
الثلاثاء مارس 09, 2010 1:53 am من طرف taylor swift

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

شاطر | 
 

 مهاتما غاندي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
taylor swift
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 79
نقاط : 32132
تاريخ التسجيل : 17/02/2010

مُساهمةموضوع: مهاتما غاندي   السبت فبراير 27, 2010 3:41 am

مهندس كرمشاند غاندي (بالغوجاراتية: મોહનદાસ કરમચંદ ગાંધી؛ 2 أكتوبر 1869 - 30 يناير 1948) كان البارز السياسي والزعيم الروحي للهند خلال حركة استقلال الهند. كان رائداً للساتياغراها -وهي المقاومة للاستبداد من خلال العصيان المدني الشامل، التي تأسست بقوة عقب أهمسا أو لاعنف الكامل- والتي أدت إلى استقلال الهند وألهمت الكثير من الحركات للحقوق المدنية والحرية في جميع أنحاء العالم. غاندي معروف في جميع أنحاء العالم باسم المهاتما غاندي (بالسنسكريتية : महात्मा المهاتما أو 'الروح العظيمة'، وهو تشريف تم تطبيقه عليه من قبل رابندراناث طاغور، [1] وأيضاً في الهند باسم بابو (بالغوجاراتية : બાપુ بابو أو 'الأب'). تم تشريفه رسمياً في الهند باعتباره أبو الأمة؛ حيث أن عيد ميلاده، 2 أكتوبر ،يتم الاحتفال به هناك كـ غاندي جايانتى، وهو عطلة وطنية ،وعالمياً هو اليوم الدولي لللاعنف.
قام غاندي باستعمال العصيان المدني اللاعنفي حينما كان محامياً مغترباً في جنوب أفريقيا، في الفترة التي كان خلالها المجتمع الهندي يناضل من أجل الحقوق المدنية. بعد عودته إلى الهند في عام 1915، قام بتنظيم احتجاجات من قبل الفلاحين والمزارعين والعمال في المناطق الحضرية ضد ضرائب الأراضي المفرطة والتمييز في المعاملة. بعد توليه قيادة المؤتمر الوطني الهندي في عام 1921، قاد غاندي حملات وطنية لتخفيف حدة الفقر، وزيادة حقوق المرأة، وبناء وئام ديني ووطني، ووضع حد للنبذ، وزيادة الاعتماد على الذات اقتصادياً. قبل كل شيء، كان يهدف إلى تحقيق سواراج أو استقلال الهند من السيطرة الأجنبية. غاندي قاد أتباعه في حركة عدم التعاون التي احتجت على فرض بريطانيا ضريبة على الملح في مسيرة ملح داندي عام 1930، والتي كانت مسافتها 400 كيلومتراً. تظاهر ضد بريطانيا لاحقاً للخروج من الهند. قضى غاندي عدة سنوات في السجن في كل من جنوب أفريقيا والهند.
وكممارساً للأهمسا، أقسم أن يتكلم الحقيقة، ودعا إلى أن يفعل الآخرون الشيء ذاته. عاش غاندي متواضعا في مجتمع يعيش على الإكتفاء الذاتي وارتدى الدهوتي التقليدي الهندي والشال، والتي نسجها يدوياً بالغزل على الشاركا. كان يأكل أكلاً نباتياً بسيطاً، وقام بالصيام فترات طويلة كوسيلة لكلاً من التنقية الذاتية والاحتجاج الاجتماعي.بداية حياته



غاندي صغيراً، عام 1886.
ولد المهاتما غاندي في بور بندر بمقاطعة غوجارات الهندية من عائلة محافظة لها باع طويل في العمل السياسي، حيث شغل جده ومن بعده والده منصب رئيس وزراء إمارة بور بندر، كما كان للعائلة مشاريعها التجارية المشهورة. وقضى طفولة عادية ثم تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره بحسب التقاليد الهندية المحلية ورزق من زواجه هذا بأربعة أولاد.
[عدل]دراسته

سافر غاندي إلى بريطانيا عام 1882 لدراسة القانون، وعاش في الشهور الأولى من إقامته في لندن في حال من الضياع، وعدم التوازن، والرغبة في أن يكون رجلاً انكليزياً نبيلاً. غير أنه سرعان ما أدرك أنه لا سبيل أمامه سوى العمل الجاد، خاصةً أن وضعه المالي والاجتماعي لم يكونا يسمحان له باللهو وضياع الوقت. وسرعان ما عاد غاندي إلى تدينه والتزامه وسعيه إلى الحقيقة والأخلاق. فأخذ يتعلم القانون، ويعمل على تفسير النصوص بطريقة تناسب عقلية شعبه، ويقبل ما يشبع العقل، ويوحِّد عقله مع دينه، ويطابقه بما يملي عليه ضميره.
بدأت ملامح شخصية غاندي تتضح؛ وكانت نباتيته مصدراً دائماً لإحراجه، فهذه النباتية موروث ثقافي تحول عنده إلى قناعة وإيمان، فأنشأ نادياً نباتياً، رأسه الدكتور أولدفيلد محرِّر مجلة "النباتي"، وصار السيد ادوين آرنولد نائباً للرئيس، وغاندي أميناً للسر. ويبدو أن حياة غاندي في انكلترا، وتجاربه فيها، كانتا تتقيدان بوجهة نظره الاقتصادية وومفهومه للصحة.
عاد غاندي إلى الهند في تموز عام 1890، بعد حصوله على الإجازة الجامعية التي تخوله ممارسة مهنة المحاماة. إلا أنه واجه مصاعب كثيرة، بدأت بفقدانه والدته التي غيبها الموت، واكتشافه أن المحاماة ليست طريقاً مضمونةً للنجاح. وقد أعاده الإخفاق من بومباي إلى راجكوت، فعمل فيها كاتباً للعرائض، خاضعاً لصلف المسؤولين البريطانيين. ولهذا السبب لم يتردد في قبول عرض للتعاقد معه لمدة عام، قدَّمته له مؤسسة هندية في ناتال بجنوب إفريقيا. وبدأت مع سفره إلى جنوب إفريقيا مرحلة كفاحه السلمي في مواجهة تحديات التفرقة العنصرية.
[عدل]الانتماء الفكري

مقال تفصيلي :لاعنف
أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية بـ"المقاومة السلمية" أو فلسفة اللاعنف (الساتياراها)، وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل والعميق بالخطر المحدق وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر.
[عدل]أساليب اللاعنف
وتتخذ سياسة اللاعنف عدة أساليب لتحقيق أغراضها منها الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدني والقبول بالسجن وعدم الخوف من أن تقود هذه الأساليب حتى النهاية إلى الموت.
[عدل]شروط نجاح اللاعنف
يشترط غاندي لنجاح هذه السياسة تمتع الخصم ببقية من ضمير وحرية تمكنه في النهاية من فتح حوار موضوعي مع الطرف الآخر.
وبعد الاعتصام قام غاندي بالاعتصام وزيادة عمل نسبة الكلكلي في الهند لان الكلكي هو من أحد الاثار التربوية في الهند ويعتمد استيراد الهند على الكلكلي
[عدل]كتب أثرت في غاندي

وقد تأثر غاندي بعدد من المؤلفات كان لها دور كبير في بلورة فلسفته ومواقفه السياسية منها "نشيد الطوباوي" وهي عبارة عن ملحمة شعرية هندوسية كتبت في القرن الثالث قبل الميلاد واعتبرها غاندي بمثابة قاموسه الروحي ومرجعا أساسيا يستلهم منه أفكاره. إضافة إلى "موعظة الجبل" في الإنجيل، وكتاب "حتى الرجل الأخير" للفيلسوف الإنجليزي جون راسكين الذي مجد فيه الروح الجماعية والعمل بكافة أشكاله، وكتاب الأديب الروسي تولستوي "الخلاص في أنفسكم" الذي زاده قناعة بمحاربة المبشرين المسيحيين، وأخيرا كتاب الشاعر الأميركي هنري ديفد تورو "العصيان المدني". ويبدو كذلك تأثر غاندي بالبراهمانية التي هي عبارة عن ممارسة يومية ودائمة تهدف إلى جعل الإنسان يتحكم بكل أهوائه وحواسه بواسطة الزهد والتنسك وعن طريق الطعام واللباس والصيام والطهارة والصلاة والخشوع والتزام الصمت يوم الاثنين من كل أسبوع. وعبر هذه الممارسة يتوصل الإنسان إلى تحرير ذاته قبل أن يستحق تحرير الآخرين.
غاندي عن الإسلام :
«أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.
لقد أصبحت مقتنعا كل الإقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها إكتسب الإسلام مكانته, بل كان ذالك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه, وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته.هذه الصفات هي التي مهدت الطريق. وتخطت المصاعب وليس السيف»
قال أيضا:
«بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول محمد أجد نفسي بحاجة أكثر إلى التعرف على حياته العظيمة»
[عدل]حياته في جنوب أفريقيا

سافر غاندي وعائلته إلى جنوب إفريقيا عام 1893، وسكن ولاية "ناتال" الواقعة على المحيط الهندي، مقيماً في أهم مدنها "دوربان" التي عُرفت بصناعة السكر والتبغ، ويوجد الفحم فيها في المرتفعات الداخلية. عمل غاندي في جنوب إفريقيا مدافعاً عن حقوق عمال الزراعة الهنود والبوير(3) العاملين في مزارع قصب السكر. وكان مجتمع العمال في جنوب إفريقيا منقسماً إلى جماعات مختلفة: جماعة التجار المسلمين "العرب"، وجماعة المستخدمين الهندوس، والجماعة المسيحية، وكانت بين هذه الجماعات الثلاث بعض الصلات الاجتماعية.
لم يكن غاندي يعرف معلومات كثيرة عن الاضطهاد والتمييز العنصري في جنوب إفريقيا، ولكن مع مرور الأيام على وجوده في جنوب إفريقيا؛ اطلع على عديد من الحقائق والوقائع المفزعة الخاصة بممارسة التمييز العنصري. حيث شجعت حكومة جنوب إفريقيا على الاضطهاد العرقي، وعملت على تنفيذ إجراءات جائرة لمنع هجرة المزيد من الآسيويين إليها، وإكراه السكان المقيمين منهم في جنوب إفريقيا على الرحيل عنها، من خلال فرض ضرائب باهظة عليهم، ومطاردتهم من الشرطة، إضافة إلى أعمال النهب وتدمير المحلات والممتلكات تحت سمع حكومة البيض وبصرها.
دافع غاندي عن العمال الهنود والمستضعفين من الجاليات الأخرى، واتخذ من الفقر خياراً له، وتدرب على الإسعافات الأولية ليكون قادراً على إسعاف البسطاء، وهيّأ منـزله لاجتماعات رفاقه من أبناء المهنة ومن الساسة، حتى إنه كان ينفق من مدخرات أسرته على الأغراض الإنسانية العامة. وقاده ذلك إلى التخلي عن موكليه الأغنياء، ورفضه إدخال أطفاله المدارس الأوربية استناداً إلى كونه محامياً، يترافع أمام المحاكم العليا.
كان تعاقده مع المؤسسة الهندية لمدة عام قابلة للتمديد إن رغب. وقد رغب في مغادرة جنوب إفريقيا، ولكنّ حادثة شهيرة وقعت جعلته يصمم على البقاء للدفاع عن حقوق الهنود هناك. فقد أعلنت حكومة جنوب إفريقيا نيتها إصدار تشريع يحظر حق الاقتراع العام على الهنود. وكان هؤلاء من الضعف والعجز بحيث لا يستطيعون الدفاع عن حقوقهم، كما افتقروا إلى القيادة القوية. وكان ذلك الأمر إيذاناً ببدء كفاح غاندي غير العنيف، في مواجهة السلطة البيضاء العنصرية. وقد مكنته معرفته بالقوانين من البرهنة على عدم شرعية قانون الاقتراع العام، وتمكن من أن يكسب معركته.
بدأ غاندي كفاحه السلمي بتحرير آلاف العرائض وتوجيهها إلى السلطة البيضاء في جنوب إفريقيا. وقام بتنظيم "المؤتمر الهندي" في الناتال، وأسس صحيفة (الرأي الهندي) Indian Opinion التي صدرت باللغة إنكليزية وبثلاث لغات هندية أخرى. وعمل على إقامة مستعمرة "فينيكس" الزراعية قرب "داربان" في العام 1904. وهي مستعمرة صغيرة أسسها مع قليل من أصدقائه الذين شاركوه أفكاره بأهمية الابتعاد عن صخب المدن وتلوثها، وعن طمع وكراهية وحقد البشر في المدن، فانسحب الهنود من المدن الرئيسية، مما أصاب الأعمال الصناعية بالشلل التدريجي.
ولقد اعتقل غاندي اكثر من مرة، ولكن في عام 1906 بعد أن أصدرت حكومة إقليم الترانسفال قانوناً جديداً سمي بالقانون الآسيوي الجديد، وهو قانون يفرض على من يريد من الهنود من الرجال والنساء والأطفال، فوق سن الثامنة، الإقامة في الترانسفال أن يعيد تسجيل نفسه من جديد، ويحصل على إقامة جديدة. ومن يخالف القانون يكن مذنباً ويتعرض للسجن أو الترحيل. ووصلت العنصرية إلى حد اقتحام قوات البوليس منازل الهنود للتفتيش. فاندلعت مظاهرات في جوهانسبرج، وتعاطف الصينيون مع الهنود وانضموا إلى حركتهم. ولقد امتلأت السجون بالمعتقلين. فأرسل غاندي وفداً من ممثلي الهنود في جنوب إفريقيا إلى انكلترا وكان اقترح ثلاثة شروط في مجال مقاومة القانونية، واعتبر هذه المهمة تكليفاً، وهذه الشروط هي:
يجب على من هم مستعدون للمقاومة ضد القانون، في حال تنفيذه، أن يجددوا تعهدهم بالمقاومة.
ينبغي جمع تبرعات لتغطية نفقات سفر الوفد وإقامته في لندن.
يجب أن يكون عدد الوفد ثابتاً
وقد التقى الوفد بوزير المستعمرات البريطاني، حيث كانت الترانسفال مستعمرة تابعة للتاج البريطاني. فأظهر الوزير الإنكليزي عدم رضاه علناً عن القانون، في حين أوعز في السر إلى حكومة إقليم الترانسفال بأن بريطانيا ستمنح الإقليم الحكم الذاتي إذا ما نفذت القانون. ألقت قوات الشرطة القبض على غاندي وقادة آخرين بعد تطبيق القانون، وأطلق سراحه بعد مدة قصيرة، ثم قبض عليه مرة أخرى عام 1908، واقتيد إلى قلعة جوهانسبرج بملابس السجن. ووصلت أنباء الاضطرابات الواسعة والاجتماعات الجماهيرية والمسيرات السلمية إلى الهند، ففرضت على نائب الملك فيها للورد "هاربنك" تقديم احتجاج إلى حكومة جنوب إفريقيا لمعاملتها المشينة للهنود.
وجد غاندي وجماعته أنفسهم هدفاً لهراوات الشرطة التي عملت على تفتيت إدارة المقهورين من خلال تكسير العظام، فخرج إلى العالم بالإخلاص للحقيقة على أنه سلاح يغير بوساطته المظالم. يتحمل الألم، ويقاوم الأعداء بلا ضغينة، ويحارب الخصوم بلا عنف. واستمر نضال غاندي على هذا النحو طوال تلك السنوات. قطع معه الألوف الشوط حتى النهاية، مضحين بالعمل والحرية، دخلوا السجون، وتعرضوا للجوع والجلد والمهانة والرصاص، حتى رأت السلطات أن تقلل من تعسفها، فعرضت على غاندي تسوية بين الجانبين وافق عليها، وغادر بعدها جنوب إفريقيا متوجهاً إلى الهند في يوليو 1914. وقد حققت حركة اللاعنف التي قادها غاندي النصر والحياة الكريمة، وضمنت كرامة الهنود في جنوب إفريقيا وحقوقهم، بعد عشرين عاماً من الكفاح.
[عدل]إنجازاته هناك
كانت جنوب أفريقيا مستعمرة بريطانية كالهند وبها العديد من العمال الهنود الذين قرر غاندي الدفاع عن حقوقهم أمام الشركات البريطانية التي كانوا يعملون فيها. وتعتبر الفترة التي قضاها بجنوب أفريقيا (1893 - 1915) من أهم مراحل تطوره الفكري والسياسي حيث أتاحت له فرصة لتعميق معارفه وثقافاته والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة، واختبر أسلوبا في العمل السياسي أثبت فعاليته ضد الاستعمار البريطاني. وأثرت فيه مشاهد التمييز العنصري التي كان يتبعها البيض ضد الأفارقة أصحاب البلاد الأصليين أو ضد الفئات الملونة الأخرى المقيمة هناك. وكان من ثمرات جهوده آنذاك:
إعادة الثقة إلى أبناء الجالية الهندية المهاجرة وتخليصهم من عقد الخوف والنقص ورفع مستواهم الأخلاقي.
إنشاء صحيفة "الرأي الهندي" التي دعا عبرها إلى فلسفة اللاعنف.
تأسيس حزب "المؤتمر الهندي لنتال" ليدافع عبره عن حقوق العمال الهنود.
محاربة قانون كان يحرم الهنود من حق التصويت.
تغيير ما كان يعرف بـ"المرسوم الآسيوي" الذي يفرض على الهنود تسجيل أنفسهم في سجلات خاصة.
ثني الحكومة البريطانية عن عزمها تحديد الهجرة الهندية إلى جنوب أفريقيا.
مكافحة قانون إلغاء عقود الزواج غير المسيحية.
[عدل]العودة إلى الهند

عاد غاندي من جنوب أفريقيا إلى الهند عام 1915، وفي غضون سنوات قليلة من العمل الوطني أصبح الزعيم الأكثر شعبية. وركز عمله العام على النضال ضد الظلم الاجتماعي من جهة وضد الاستعمار من جهة أخرى، واهتم بشكل خاص بمشاكل العمال والفلاحين والمنبوذين واعتبر الفئة الأخيرة التي سماها "أبناء الله" سبة في جبين الهند ولا تليق بأمة تسعى لتحقيق الحرية والاستقلال والخلاص من الظلم.
[عدل]صيام حتى الموت

قرر غاندي في عام 1932 البدء بصيام حتى الموت احتجاجا على مشروع قانون يكرس التمييز في الانتخابات ضد المنبوذين الهنود، مما دفع بالزعماء السياسيين والدينيين إلى التفاوض والتوصل إلى "اتفاقية بونا" التي قضت بزيادة عدد النواب "المنبوذين" وإلغاء نظام التمييز الانتخابي.
[عدل]مواقفه من الاحتلال البريطاني

تميزت مواقف غاندي من الاحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية في عمومها بالصلابة المبدئية التي لا تلغي أحيانا المرونة التكتيكية، وتسبب له تنقله بين المواقف القومية المتصلبة والتسويات المرحلية المهادنة حرجا مع خصومه ومؤيديه وصل أحيانا إلى حد التخوين والطعن في مصداقية نضاله الوطني من قبل المعارضين لأسلوبه، فعلى سبيل المثال تعاون غاندي مع بريطانيا في الحرب العالمية الأولى ضد دول المحور، وشارك عام 1918 بناء على طلب من الحاكم البريطاني في الهند بمؤتمر دلهي الحربي، ثم انتقل للمعارضة المباشرة للسياسة البريطانية بين عامي 1918 و1922 وطالب خلال تلك الفترة بالاستقلال التام للهند. وفي عام 1922 قاد حركة عصيان مدني صعدت من الغضب الشعبي الذي وصل في بعض الأحيان إلى صدام بين الجماهير وقوات الأمن والشرطة البريطانية مما دفعه إلى إيقاف هذه الحركة، ورغم ذلك حكمت عليه السلطات البريطانية بالسجن ست سنوات ثم عادت وأفرجت عنه في عام 1924.
[عدل]مسيرة الملح

تحدى غاندي القوانين البريطانية التي كانت تحصر استخراج الملح بالسلطات البريطانية مما أوقع هذه السلطات في مأزق، وقاد مسيرة شعبية توجه بها إلى البحر لاستخراج الملح من هناك، وفي عام 1931 أنهى هذا العصيان بعد توصل الطرفين إلى حل وسط ووقعت معاهدة دلهي.
[عدل]الاستقالة من حزب المؤتمر

قرر غاندي في عام 1934 الاستقالة من حزب المؤتمر والتفرغ للمشكلات الاقتصادية التي كان يعاني منها الريف الهندي، وفي عام 1937 شجع الحزب على المشاركة في الانتخابات معتبرا أن دستور عام 1935 يشكل ضمانة كافية وحدا أدنى من المصداقية والحياد.
وفي عام 1940 عاد إلى حملات العصيان مرة أخرى فأطلق حملة جديدة احتجاجا على إعلان بريطانيا الهند دولة محاربة لجيوش المحور دون أن تنال استقلالها، واستمر هذا العصيان حتى عام 1941 كانت بريطانيا خلالها مشغولة بالحرب العالمية الثانية ويهمها استتباب أوضاع الهند حتى تكون لها عونا في المجهود الحربي. وإزاء الخطر الياباني المحدق حاولت السلطات البريطانية المصالحة مع الحركة الاستقلالية الهندية فأرسلت في عام 1942 بعثة عرفت باسم "بعثة كريبس" ولكنها فشلت في مسعاها، وعلى أثر ذلك قبل غاندي في عام 1943 ولأول مرة فكرة دخول الهند في حرب شاملة ضد دول المحور على أمل نيل استقلالها بعد ذلك، وخاطب الإنجليز بجملته الشهيرة "اتركوا الهند وأنتم أسياد"، لكن هذا الخطاب لم يعجب السلطات البريطانية فشنت حملة اعتقالات ومارست ألوانا من القمع العنيف كان غاندي نفسه من ضحاياه حيث ظل معتقلا خلف قضبان السجن ولم يفرج عنه إلا في عام 1944.
[عدل]حزنه على تقسيم الهند

بانتهاء عام 1944 وبداية عام 1945 اقتربت الهند من الاستقلال وتزايدت المخاوف من الدعوات الانفصالية الهادفة إلى تقسيمها إلى دولتين بين المسلمين والهندوس، وحاول غاندي إقناع محمد علي جناح الذي كان على رأس الداعين إلى هذا الانفصال بالعدول عن توجهاته لكنه فشل.
وتم ذلك بالفعل في 16 أغسطس/آب 1947، وما إن أعلن تقسيم الهند حتى سادت الاضطرابات الدينية عموم الهند وبلغت من العنف حدا تجاوز كل التوقعات فسقط في كلكتا وحدها على سبيل المثال ما يزيد عن خمسة آلاف قتيل. وقد تألم غاندي لهذه الأحداث واعتبرها كارثة وطنية، كما زاد من ألمه تصاعد حدة التوتر بين الهند وباكستان بشأن كشمير وسقوط العديد من القتلى في الاشتباكات المسلحة التي نشبت بينهما عام 1947/1948وأخذ يدعو إلى إعادة الوحدة الوطنية بين الهنود والمسلمين طالبا بشكل خاص من الأكثرية الهندوسية احترام حقوق الأقلية المسلمة.
[عدل]وفاته

لم ترق دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية باحترام حقوق الأقلية المسلمة، واعتبرتها بعض الفئات الهندوسية المتعصبة خيانة عظمى فقررت التخلص منه، وبالفعل في 30 يناير 1948 أطلق أحد الهندوس المتعصبين ثلاث رصاصات قاتلة سقط على أثرها المهاتما غاندي صريعا عن عمر يناهز 79 عاما.
تعرض غاندي في حياته لستة محولات لاغتياله، وقد لقي مصرعه في المحاولة السادسة.
[عدل]مصادر

^ Bhattacharya, Sabyasachi(1997),The Mahatma and the Poet, New Delhi: National Book Trust, India, p. 1
[عدل]وصلات خارجية

هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول: مهاتما غاندي
اقرأ اقتباسات ذات علاقة بمهاتما غاندي، في ويكي الاقتباس.
السيرة الذاتية لغاندي من موسوعة ملك ستانفورد
أعمال من قبل مهاتما غاندي في مشروع غوتنبرغ
مركز كتب غاندي
التصنيفات: مواليد 1869 | وفيات 1948 | ضحايا عمليات إرهابية | قادة دول مغتالون | ثوريون | لاعنفيون | لاعنف | فلاسفة هنود | ناشطون في مكافحة الفقر
مقالةنقاشعدل هذه الصفحةتاريخ
جرّب البيتالُج / أنشئ حسابًا
الموسوعة
الصفحة الرئيسية
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
بحث

إبحار
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
المشاركة والمساعدة
اتصل بنا
بوابة المجتمع
مساعدة
الميدان
تبرع
صندوق الأدوات
ماذا يصل هنا
تغييرات ذات علاقة
الصفحات الخاصة
نسخة للطباعة
وصلة دائمة
استشهد بهذه الصفحة
بلغات أخرى
Afrikaans
Alemannisch
አማርኛ
Aragonés
مصرى
Asturianu
Azərbaycan
Žemaitėška
Беларуская
Беларуская (тарашкевіца)
Български
भोजपुरी
বাংলা
ইমার ঠার/বিষ্ণুপ্রিয়া মণিপুরী
Brezhoneg
Bosanski
Català
Soranî / کوردی
Česky
Cymraeg
Dansk
Deutsch
ދިވެހިބަސް
Ελληνικά
English
Esperanto
Español
Eesti
Euskara
فارسی
Suomi
Võro
Français
Frysk
Gaeilge
贛語
Galego
ગુજરાતી
עברית
हिन्दी
Fiji Hindi
Hrvatski
Magyar
Հայերեն
Interlingua
Bahasa Indonesia
Ido
Íslenska
Italiano
日本語
Basa Jawa
ქართული
Қазақша
ಕನ್ನಡ
한국어
Kurdî / كوردی
Latina
Lëtzebuergesch
Lumbaart
Lingála
Lietuvių
Latviešu
Македонски
മലയാളം
Монгол
मराठी
Bahasa Melayu
မြန်မာဘာသာ
नेपाली
नेपाल भाषा
Nederlands
Norsk (nynorsk)
Norsk (bokmål)
Occitan
Polski
پښتو
Português
Runa Simi
Romani
Română
Русский
संस्कृत
Саха тыла
Sardu
Sicilianu
سنڌي
Srpskohrvatski / Српскохрватски
සිංහල
Simple English
Slovenčina
Slovenščina
Soomaaliga
Shqip
Српски / Srpski
Basa Sunda
Svenska
Kiswahili
தமிழ்
తెలుగు
ไทย
Tagalog
Tok Pisin
Türkçe
Українська
اردو
Vèneto
Tiếng Việt
Winaray
吴语
Yorùbá
中文
文言
Bân-lâm-gú
粵語

ndira Priyadarshini Gandhi (Hindi: इंदिरा प्रियदर्शिनी गांधी Indirā Priyadarśinī Gāndhī; née: Nehru; (19 November 1917 – 31 October 1984) was the prime minister of the Republic of India for three consecutive terms from 1966 to 1977 and for a fourth term from 1980 until her assassination in 1984, a total of fifteen years. She was India's first, and to date only, female prime minister
Life and career

Born in the politically influential Nehru Family, Gandhi grew up in an intensely political atmosphere. Her grandfather, Motilal Nehru, was a prominent Indian nationalist leader. Her father, Jawaharlal Nehru, was a pivotal figure in the Indian independence movement and the first Prime Minister of Independent India. Returning to India from Oxford in 1941, she became involved in the Indian Independence movement. In the 1950s, she served her father unofficially as a personal assistant during his tenure as the first Prime Minister of India. After her father's death in 1964 she was appointed as a member of the Rajya Sabha by the President of India and became a member of Lal Bahadur Shastri's cabinet as Minister of Information and Broadcasting.[1]
The then Congress Party President K. Kamaraj was instrumental in making Indira Gandhi the Prime Minister after the sudden demise of Shastri. Gandhi soon showed an ability to win elections and outmaneuver opponents. She introduced more left-wing economic policies and promoted agricultural productivity. She led the nation as Prime Minister during the decisive victory in the 1971 war with Pakistan and creation of an independent Bangladesh. A period of instability led her to impose a state of emergency in 1975. Due to the alleged authoritarian excesses during the period of emergency, the Congress Party and Indira Gandhi herself lost the next general election for the first time in 1977. Indira Gandhi led the Congress back to victory in 1980 elections and Gandhi resumed the office of the Prime Minister. In June 1984, under Gandhi's order, the Indian army forcefully entered the Golden Temple, the most sacred Sikh shrine, to remove armed insurgents present inside the temple. She was assassinated on 31 October 1984 in retaliation to this operation.
Early life

Growing up in India
Indira Nehru Gandhi was born on 19 November 1917 to Pandit Jawaharlal Nehru and Kamala Nehru and was their only child. The Nehrus were a distinguished Kashmiri Pandit family. At the time of her birth, her grandfather Motilal Nehru and father Jawaharlal were influential political leaders. Gandhi was brought up in an intense political atmosphere at the Nehru family residence, Anand Bhawan, where she spent her childhood years.
Growing up in the sole care of her mother, who was sick and alienated from the Nehru household, Indira developed strong protective instincts and a loner personality. The flurry of political activity in the Nehru household made mixing with her peers difficult. She had personal conflicts with her father's sisters, including Vijayalakshmi Pandit, and these extended into her relationship with them in the political world.
In her father's autobiography, Toward Freedom, he writes that the police frequently came to the family home while he was in prison and took away pieces of furniture as payment toward the fines the Government imposed on him. He says, "Indira, my four-year-old daughter, was greatly annoyed at this continuous process of despoliation and protested to the police and expressed her strong displeasure. I am afraid those early impressions are likely to colour her future views about the police force generally."
Indira created the Vanara Sena movement for young girls and boys which played a small but notable[citation needed] role in the Indian Independence Movement, conducting protests and flag marches, as well as helping members of the Indian National Congress circulate sensitive publications and banned materials. In an often-told story, she smuggled out in her schoolbag an important document from her father's house under police observation, that outlined plans for a major revolutionary initiative in the early 1930s.
Studying in Europe
In 1936, her mother, Kamala Nehru, finally succumbed to tuberculosis after a long struggle. Indira was 18 at the time and had never experienced a stable family life during her childhood. While studying at Somerville College, University of Oxford, England, during the late 1930s, she became a member of the radical pro-independence London based India League.[2]
In early 1940, Indira spent time in a rest home in Switzerland to recover from chronic lung disease. She maintained her long-distance relationship with her father in the form of long letters as she was used to doing through her childhood. They argued about politics.[3]
In her years in continental Europe and the UK, she met a young Parsi man active in politics, Feroze Gandhi.[4] After returning to India, Feroze Gandhi grew close to the Nehru family, especially to Indira's mother Kamala Nehru and Indira herselfMarriage to Feroze Khan Gandhi
File:The marriage ceremony of Feroze Khan Gandhi and Indira Gandhi, 26 March 1942 at Anand Bhawan, Allahabad.jpg
The Hindu marriage ceremony of Feroze Gandhi and Indira Gandhi, 26 March 1942 at Anand Bhawan, Allahabad
When Indira and Feroze Khan Gandhi (then only Feroze Khan) returned to India, they were in love and had decided to get married, despite doctors' advice.[5] Indira liked Feroze's openness, sense of humor and self-confidence. Nehru did not like the idea of his daughter marrying and sought Mahatma Gandhi's help to dissuade their love relationship. Mahatma Gandhi as a solution adopted Feroze Khan and gave him his name hence the name Feroze Khan Gandhi or Feroze Gandhi. Indira was adamant and the marriage took place in March 1942 according to Hindu rituals.[6]
Feroze and Indira were both members of the Indian National Congress, and when they took part in the Quit India Movement in 1942, they were both arrested.[7] After independence, Feroze went on to run for election and became a member of parliament from Raebareli Uttar Pradesh in 1952. After the birth of their two sons, Rajiv Gandhi and Sanjay Gandhi, their relationship was strained leading to a separation. Shortly after his re-election, Feroze suffered a heart attack, which led to a reconciliation. Their relationship endured for the few years prior to the death of Feroze Gandhi in September arly leadership

President of the Indian National Congress


Indira and Mohandas Gandhi circa the 1930s
During 1959 and 1960, Gandhi ran for and was elected as the President of the Indian National Congress. Her term of office was uneventful. She also acted as her father's chief of staff. Nehru was known as a vocal opponent of nepotism, and she did not contest a seat in the 1962 elections.
Prime minister



Dr. Sarvepalli Radhakrishnan, the second President of India, administering the oath of office to Indira Gandhi on 24 January 1966.
First term
Domestic policy
When Gandhi became Prime Minister in 1966, the Congress was split in two factions, the socialists led by Gandhi, and the conservatives led by Morarji Desai. Rammanohar Lohia called her Gungi Gudiya which means 'Dumb Doll'[8]. The internal problems showed in the 1967 election where the Congress lost nearly 60 seats winning 297 seats in the 545 seat Lok Sabha. She had to accommodate Desai as Deputy Prime Minister of India and Finance Minister of India. In 1969 after many disagreements with Desai, the Indian National Congress split. She ruled with support from Socialist and Communist Parties for the next two years. In the same year, in July 1969 she nationalized banks.
War with Pakistan in 1971
Main article: Indo-Pakistani War of 1971
The Pakistan army conducted widespread atrocities against the civilian populations of East Pakistan.[9][10] An estimated 10 million refugees fled to India, causing financial hardship and instability in the country. The United States under Richard Nixon supported Pakistan, and mooted a UN resolution warning India against going to war. Nixon apparently disliked Indira personally, referring to her as a "witch" and "clever fox" in his private communication with Secretary of State Henry Kissinger (now released by the State Department).[11]. Indira signed the Treaty of Friendship and Cooperation, resulting in political support and a Soviet veto at the UN. India was victorious in the 1971 war, and Bangladesh was born.
Foreign policy
Gandhi invited the late Pakistani President Zulfikar Ali Bhutto to Shimla for a week-long summit. After the near-failure of the talks, the two heads of state eventually signed the Shimla Agreement, which bound the two countries to resolve the Kashmir dispute by negotiations and peaceful means. Due to her antipathy for Nixon, relations with the United States grew distant, while relations with the Soviet Union grew closer.
She was criticized by some for not making the Line of Control a permanent border while a few critics even believed that Pakistan-administered Kashmir should have been extracted from Pakistan, whose 93, 000 prisoners of war were under Indian control. But the agreement did remove immediate United Nations and third party interference, and greatly reduced the likelihood of Pakistan launching a major attack in the near future. By not demanding total capitulation on a sensitive issue from Bhutto, she had allowed Pakistan to stabilize and normalize. Trade relations were also normalized, though much contact remained frozen(sealed) for years.
Devaluation of the rupee
During the late 1960s, Gandhi's administration decreed a 40% devaluation in the value of the Indian rupee from 4 to 7 to the United States dollar to boost trade.
Nuclear weapons program
A national nuclear program was started by Gandhi in 1967, in response to the nuclear threat from the People's Republic of China and to establish India's stability and security interests as independent from those of the nuclear superpowers. In 1974, India successfully conducted an underground nuclear test, unofficially code named as "Smiling Buddha", near the desert village of Pokhran in Rajasthan. Describing the test as for peaceful purposes, India became the world's youngest nuclear power.
Green Revolution
Main article: Green Revolution in India


Richard Nixon and Indira Gandhi in 1971. They had a deep personal antipathy that coloured bilateral relations.
Special agricultural innovation programs and extra government support launched in the 1960s finally transformed India's chronic food shortages into surplus production of wheat, rice, cotton and milk, the success mainly attributed to hard working farmers of majority Sikh farmers of Punjab. Rather than relying on food aid from the United States - headed by a President whom Gandhi disliked considerably (the feeling was mutual: to Nixon, Indira was "the old witch"[12]), the country became a food exporter. That achievement, along with the diversification of its commercial crop production, has become known as the "Green Revolution". At the same time, the White Revolution was an expansion in milk production which helped to combat malnutrition, especially amidst young children. 'Food security', as the program was called, was another source of support for Gandhi in the years leading up to 1975.[13]
Established in the early 1960s, the Green Revolution was the unofficial name given to the Intense Agricultural District Program (IADP) which sought to insure abundant, inexpensive grain for urban dwellers upon whose support Gandhi—as indeed all Indian politicians—heavily depended.[14] The program was based on four premises: 1) New varieties of seed(s), 2) Acceptance of the necessity of the chemicalization of Indian agriculture, i.e. fertilizers, pesticides, weed killers, etc., 3) A commitment to national and international cooperative research to develop new and improved existing seed varieties, 4) The concept of developing a scientific, agricultural institutions in the form of land grant colleges.[15] Lasting about ten years, the program was ultimately to bring about a tripling of wheat production, a lower but still impressive increase of rice; while there was little to no increase (depending on area, and adjusted for population growth) of such cereals as millet, gram and coarse grain, though these did, in fact, retain a relatively stable yield.
1971 election victory and second term
Indira's government faced major problems after her tremendous mandate of 1971. The internal structure of the Congress Party had withered following its numerous splits, leaving it entirely dependent on her leadership for its election fortunes. Garibi Hatao (Eradicate Poverty) was the theme for Gandhi's 1971 bid. The slogan and the proposed anti-poverty programs that came with it were designed to give Gandhi an independent national support, based on rural and urban poor. This would allow her to bypass the dominant rural castes both in and of state and local government; likewise the urban commercial class. And, for their part, the previously voiceless poor would at last gain both political worth and political weight.
The programs created through Garibi Hatao, though carried out locally, were funded, developed, supervised, and staffed by New Delhi and the Indian National Congress party. "These programs also provided the central political leadership with new and vast patronage resources to be disbursed... throughout the country."[16]. Scholars and historians now agree as to the extent of the failure of Garibi Hatao in alleviating poverty - only about 4% of all funds allocated for economic development went to the three main anti-poverty programs, and precious few of these ever reached the 'poorest of the poor' - and the empty sloganeering of the program was mainly used instead to engender populist support for Gandhi's re-election.
Corruption charges and verdict of electoral malpractice
On 12 June 1975 the High Court of Allahabad declared Indira Gandhi's election to the Lok Sabha void on grounds of electoral malpractice. In an election petition filed by Raj Narain (who later on defeated her in 1977 parliamentary election from Rae Bareily), he had alleged several major as well as minor instances of using government resources for campaigning.[17] The court thus ordered her to be removed from her seat in Parliament and banned from running in elections for six years. The Prime Minister must be a member of either the Lok Sabha (lower house in the Parliament of India) or the Rajya Sabha (the upper house of the Parliament). Thus, this decision effectively removed her from office. Mrs Gandhi had asked one of India's best legal minds and also one of her colleagues in government, Mr Ashoke Kumar Sen to defend her in court. It has been written that Mrs Gandhi was told she would only win if Mr Sen appeared for her.
But Gandhi rejected calls to resign and announced plans to appeal to the Supreme Court. The verdict was delivered by Mr Justice Sinha at Allahabad High Court. It came almost four years after the case was brought by Raj Narain, the premier's defeated opponent in the 1971 parliamentary election. Gandhi, who gave evidence in her defence during the trial, was found guilty of dishonest election practices, excessive election expenditure, and of using government machinery and officials for party purposes. The judge rejected more serious charges of bribery against her.
Indira insisted the conviction did not undermine her position, despite having been unseated from the lower house of parliament, Lok Sabha, by order of the High Court. She said: "There is a lot of talk about our government not being clean, but from our experience the situation was very much worse when [opposition] parties were forming governments". And she dismissed criticism of the way her Congress Party raised election campaign money, saying all parties used the same methods. The prime minister retained the support of her party, which issued a statement backing her. After news of the verdict spread, hundreds of supporters demonstrated outside her house, pledging their loyalty.Indian High Commissioner BK Nehru said Gandhi's conviction would not harm her political career. "Mrs Gandhi has still today overwhelming support in the country," he said. "I believe the prime minister of India will continue in office until the electorate of India decides otherwise".
State of Emergency (1975-1977)
Main article: Indian Emergency (1975-1977)
Gandhi moved to restore order by ordering the arrest of most of the opposition participating in the unrest. Her Cabinet and government then recommended that President Fakhruddin Ali Ahmed declare a state of emergency, because of the disorder and lawlessness following the Allahabad High Court decision. Accordingly, Ahmed declared a State of Emergency caused by internal disorder, based on the provisions of Article 352 of the Constitution, on 26 June 1975.
Rule by decree
Within a few months, President's Rule was imposed on the two opposition party ruled states of Gujarat and Tamil Nadu thereby bringing the entire country under direct Central rule or by governments led by the ruling Congress party.[18] Police were granted powers to impose curfews and indefinitely detain citizens and all publications were subjected to substantial censorship by the Ministry of Information and Broadcasting. Inder Kumar Gujral, a future prime minister himself, resigned as Minister for Information and Broadcasting to protest Sanjay Gandhi's interference in his work. Finally, impending legislative assembly elections were indefinitely postponed, with all opposition-controlled state governments being removed by virtue of the constitutional provision allowing for a dismissal of a state government on recommendation of the state's governor.
Indira used the emergency provisions to grant herself extraordinary powers.
"Unlike her father [Jawaharlal Nehru], who preferred to deal with strong chief ministers in control of their legislative parties and state party organizations, Mrs. Gandhi set out to remove every Congress chief minister who had an independent base and to replace each of them with ministers personally loyal to her...Even so, stability could not be maintained in the states..."[19]
It is alleged that she further moved President Ahmed to issue ordinances that did not need to be debated in Parliament, allowing her to rule by decree.
Simultaneously, Gandhi's government undertook a campaign to stamp out dissent including the arrest and detention of thousands of political activists; Sanjay was instrumental in initiating the clearing of slums around Delhi's Jama Masjid under the supervision of Jag Mohan, later Lt. Governor of Delhi, which allegedly left thousands of people homeless and hundreds killed, and led to communal embitterment in those parts of the nation's capital; and the family planning program which forcibly imposed vasectomy on thousands of fathers and was often poorly administered.
Elections
After extending the state of emergency twice, in 1977 Indira Gandhi called for elections, to give the electorate a chance to vindicate her rule. Gandhi may have grossly misjudged her popularity by reading what the heavily censored press wrote about her. In any case, she was opposed by the Janata Party. Janata, led by her long-time rival, Desai and with Jai Prakash Narayan as its spiritual guide, claimed the elections were the last chance for India to choose between "democracy and dictatorship." Indira's Congress party was beaten soundly. Indira and Sanjay Gandhi both lost their seats, and Congress was cut down to 153 seats (compared with 350 in the previous Lok Sabha), 92 of which were in the south.
Removal, arrest, and return


Mrs. Gandhi with M.G. Ramachandran, Chief Minister of Tamil Nadu. In the post-emergency elections in 1977, only the Southern states returned Congress majorities.


1984 USSR commemorative stamp
The downfall of Indira Gandhi began after India won the war against Pakistan in 1971. The Allahabad High Court found Indira Gandhi guilty with electoral corruption for the 1971 elections. In 1975, Indira Gandhi called a State of Emergency under Article 352 in which she ordered the arrest of her opposition, who later joined together and formed the Janata Party In 1977, Indira Gandhi and her party, Indian National Congress, lost the election to the Janata Party, a coalition of virtually all of Indira Gandhi’s opponents. After the elections, Gandhi found herself without work, income or residence.The Congress Party split during the election campaign of 1977: veteran Gandhi supporters like Jagjivan Ram and her most loyal Bahuguna & Nandini Satpathy - very close to Indira, the three were compelled due to politicking and possibly circumstances created by Sanjay Gandhi - to part ways . The prevailing rumour was that Sanjay had intentions of dislodging Indira. The Congress Party was now a much smaller group in Parliament, although the official opposition.
Once the Janata Party came into power, they aimed to return all Indian citizens the freedoms taken away when Indira Gandhi declared the State of Emergency. The leader of the Janata Party was Jayaprakash Narayan who kept the party united. The other party leaders of the Janata Party were Moraji Desai , Charan Singh , Raj Narain and Atal Bihari Vajpayee . Unable to govern owing to fractious coalition warfare, the Janata government's Home Minister, Choudhary Charan Singh, ordered the arrest of Indira and Sanjay Gandhi on several charges, none of which would be easy to prove in an Indian court. The arrest meant that Indira was automatically expelled from Parliament. These allegations included that Indira Gandhi “‘had planned or thought of killing all opposition leaders in jail during the Emergency’” [20].However, this strategy backfired disastrously. Her arrest and long-running trial, however, gained her great sympathy from many people who had feared her as a tyrant just two years earlier.The Janata coalition was only united by its hatred of Indira (or "that woman" as some called her). With so little in common, the government was bogged down by infighting and Gandhi was able to use the situation to her advantage. She began giving speeches again, tacitly apologizing for "mistakes" made during the Emergency. Jayaprakash Narayan died on 8 October 1979, which broke the unity of the Janata Party and Desai took his place. Desai resigned in June 1979, and Charan Singh was appointed Prime Minister by Reddy after Gandhi promised that Congress would support his government from outside.
After a short interval, she withdrew her initial support and President Reddy dissolved Parliament in the winter of 1979. In elections held the following January, Congress was returned to power with a landslide majority.
In the 1980s, despite considerable opposition within the Parliament, the Indira Gandhi government provided money, weapons and military training to LTTE and other Tamil millitant groups in Sri Lanka.[21]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Moaad
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 198
نقاط : 32339
تاريخ التسجيل : 11/02/2010
العمر : 28

المدير العام
اللعب:

مُساهمةموضوع: رد: مهاتما غاندي   السبت فبراير 27, 2010 4:13 am

مشكووووووورة على الطرح الرااااائع
تابعي المجهود
ودمتي بكل ود وورد
تحياتيــــــــــــــــــــــــ الادارة العامة : معاذ moaad

_________________
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moaad-1995.ahlamountada.com
 
مهاتما غاندي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عالم الابداع  :: القسم العام :: السياسة العامة-
انتقل الى: